الرئيسية » المنسيون » قصر آيت وافلا … تراث في غياهب النسيان

قصر آيت وافلا … تراث في غياهب النسيان

القصر الكبير لآيت وافلا من أهم القصور القديمة لمدينة ميدلت خاب ظنه و ضن سكانه من انتمائهم إلى نفوذ الباشوية منذ سنة 1992 و حتى المدينة نفسها حيت زاد به التدهور و الإهمال و عدم المراقبة و العناية على كل الأصعدة بالمقارنة مع الإمكانيات المتاحة للمجلس البلدي و الوسائل القانونية المخصصة لبعض الإدارات المحلية و ألا ممركزة للنهوض بالتجهيزات و البنية التحتية لأحياء المدينة من صنف القصر الكبير بآيت وافلا.


و الأمر يزيد وزره عند مقارنة الوضع المزري لهذا الحي السكني الهام مع بعض وضعيات المناطق التي استفادت من التبذير بالتجهيزات ألا ضرورية و التي تدخل في تقديرنا و تقدير الأغلبية الساحقة من ضمن عمليات الماكياج الذي استدعت نفقات هامة لتلميع مداخل المدينة و إضاءة المناطق الخالية و العارية و ترصيفها على حساب المناطق التي كسبت الأولوية منذ أكتر من عقدين ، حيث من بينها القصر الكبير لآيت وافلا.

ندعو المسؤولين لزيارة القصر لأول مرة في حياة تواجدهم بالمنطقة و على الخصوص منهم المنتخبين و السلطة المحلية و على رأسهم الإقليمية لترى بأعينها و ليس بأعين المقدم أو الشيخ الذي فقد أثارهما بالمنطقة و تعذر عليهم إخبار السلطة و العمالة بما وصلت إليه الأوضاع من تدهور تتجلى في رمي النفايات ،و نقصان في الإنارة العمومية و احتلال الملك العام بواسطة المنتوجات الفلاحية الموسخة و تجميع الغبار و البلاستيك و لسقها بالأعشاب اليابسة و على الخصوص تدهور وضع الطريق التي تم تعبيدها بطريقة تخالف كناش الشروط و التحملات و التي بان عيبها مند الشهرين الأولين من حياتها مع العلم على ببعض العمليات التي تستهدف الطريق الرسيمية من تدييق لفائدة الأراضي الفلاحية.


فأيننا و الوضع هذا من المراقبة الإدارية و النظافة العمومية و من التجهيزات البنيوية و المدارس و المراكز الصحية و من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و أخيرا ما هو موقع هذا الحي من طابعه الحضاري لكونه ينتمي إلى بلدية ميدلت بالمفهوم البلدي و الحضاري الحقيقية ؟

Share Button

عن ميدلت أون لاين

لا تعليقات

  1. بهدا القصر ماخفي اعظم
    لا واد حار ولا ماء ياعالم مـــــــــاء مـــــــــــاء مـــــــــاع

    قصر ملئ بالجهل و ينتهزون جهلهم بتجاهلهم ———————فعلا هناك مرشح فما دوره .
    وهناك باشا المدينة فما دوره
    وهناك اربعة برلمانيين يزورون هدا القصر في فترة الانتخابات
    ولكن موحى كما ولد موحى سيموت موحى ولن يصل الواد الحار الى هدا القصر
    مسكين موحى الناس وصلو القمر وموحى مات ومعرفش الواد الحار كداير

  2. اريد ان اثير فقدان هدا الصرح الثراثي العريق لمجموعة من العادات و التقاليد ، و للتحول العميق الدي مس بننياته الاجتماعية ، و لتوطين جديد من الدن مجموعة من سكان المناطق المجاورة لجبل العياشي ..اول شئ يبعث على الحصرة لمن زار قصر ايت وافلا هو سقوط و تاكل بقايا الصور المحيط به اضافة الى بروز منازل لا تتلائم مع التركيبة العمرانية للقصر و اندثار بعض معالمه ، انه قصر له تاريخ طويل و كان صيته معروفا نظراا للموقع الاسترايجي له و كدا لكون القبائل المتوالية على تسييره كانت قوية و كانت امتداداتها طويلة في المنطقة.. ، نأسف لاستثنائه من عمليات الترميم التي حضيت به بعض القصور الاخرى و نطالب باعادة الاعتبار له من خلال الحفاظ على طابعه المعماري القديم و من جهة توفير مختلف التجهيزات ومتطلبات العيش الكريم لساكنته ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية : الحواضر في سلم الأولويات…..والبوادي في سلة المهملات……

تعتبر وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ، من القطاعات الحكومية الأكثر أهمية و حساسية ، ...

محاصرون بالثلوج: لو ترشح عندنا البغل لصوتنا عليه

هنا المعاناة مضاعفة.. قسوة الطبيعة تتحالف مع ضعف البنيات التحتية لتنتج مأساة تتجدد كل عام. ...

الطفل موحا راعي الماعز نموذج صارخ للطفولة المغتصبة !! + فيديو

الطفل موحا لا يعرف للمدرسة مسلكا، ولا يدري من عالم الطفولة والأحلام ولا من حقوق ...